تعرف على أهمية تفسير القرآن الكريم وأنواعه

20 يونيو 2025
آيه أحمد
تفسير القرآن الكريم

تفسير القرآن الكريم هو الطريق لفهم كلام الله المُنَزَّل لهداية البشر، والوقوف على المقصود من الآيات ومعرفة معانيها، واستنباط الأحكام.

وقد حرص الصحابة والتابعون والعلماء على تفسير كتاب الله، ليبقى نوره واضحًا، وهَديه حاضرًا في حياة المسلمين.

في هذا المقال، نجيب عن سؤال: ما هو تفسير القرآن الكريم؟، ونتعرّف على أنواعه، وأهميته، والفرق بينه وبين التأويل.

ما هو تفسير القرآن الكريم؟

تفسير القرآن الكريم هو أحد أقسام علوم القرآن، وهو من الأصول التي يعتمد عليها الكثير من العلماء في توضيح معاني آيات القرآن الكريم، كذلك التفسير في الاصطلاح الشرعي هو توضيح المعاني والألفاظ، ذلك لأنه يرشد المسلم إلى فهم كلام الله عز وجل، وبالتالي يتبين معانيه ويستخرج الأحكام والحكمة من كل آية كريم.

وقد أجمع العلماء على أن تفسير القرآن ضرورة لفهم الدين، إذ لا يمكن الوصول إلى المعاني الحقيقية للآيات دون الرجوع إلى التفسير الموثوق.

وينقسم التفسير إلى ثلاثة أنواع وهي: التفسير بالرواية، والتفسير بالدراية، والتفسير بالإشارة، فالأول يتم من خلاله شرح معاني القرآن بالمأثور، والثاني هو التفسير بالرأي أو التأويل، أما الثالث فهو شرح آيات القرآن الكريم الإشاري.

أهمية تفسير القرآن في فهم الدين

يعتبر تفسير القرآن الكريم من أهم العلوم الإسلامية بل وأعلاها منزلة، إذا له أهمية كبيرة في فهم الدين، منها:

  • شرح معاني آيات القرآن الكريم وفهم الغاية من نزولها.
  • توضيح المحكم والمتشابه في القرآن الكريم.
  • اكتشاف مواضع الإعجاز والتأمل في بلاغة القرآن.
  • معرفة أصول العقيدة وأركان الإيمان من خلال فهم آيات العقيدة في القرآن.
  • استنباط الأحكام الشرعية المنصوص عليها في القرآن.
  • التعرف على قصص الأنبياء وأخبار الأمم السابقة، وأخذ العبرة من القصص القرآني.
  • تقوية الإيمان وتعزيز التدبر في كلام الله.

أنواع تفسير القرآن الكريم

تتعدد أنواع التفسير وفقًا للمنهج والمصادر، ومنها:

  • التفسير بالقرآن: وهو من خلال تفسير الآيات ببعضها البعض، حيث توجد آيات مجملة وأخرى مفصلة، وآيات بسيطة وغيرها موجزة.
  • التفسير بالسنة: وذلك استنادا لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والرجوع إليها.
  • التفسير بأقوال الصحابة والتابعين: لما لهم من مكانة كبيرة وفهم خاص بلغة الوحي.
  • التفسير بالرأي: وذلك من خلال إجتهاد العلماء وإعمال العقل وتدبر معاني القرآن واستنباط المعاني بضوابط شرعية دون أن يخالف العقل النقل.
  • التفسير باللغة: وذلك بالرجوع لما ورد على لسان العرب.
  • تفسير الأحكام: وذلك من خلال شرح آيات القرآن المتعلقة بالأحكام الشرعية سواء الفقيهية او العقائدية.

ما هو الفرق بين التفسير والتأويل؟

هناك فرق بين تفسير آيات القرآن وبين تأويلها، من حيث:

  • التفسير : هو علم يساعد على استخراج معاني وشرح آيات القرآن واستخراج الأحكام بناء على أصول علم البيان وأصول الفقه والقراءات.
  • التأويل: هو محاولة الوصول إلى ما وراء المعنى، وإرجاع المعنى إلى أصله.
  • أيضا بعض الأئمة أكدوا أن التفسير يتعلق بالرواية والتأويل يتعلق بالدراية، والنسبة بينهما تأتي متباينة بشكل كبير.
  • كما أوصح بعض العلماء أن ما جاء موضحًا في كتاب الله تعالى، وما تم شرحه في صحيح السنة النبوية فذلك يعرف بالتفسير لأن معناه وضح وظهر، ولا ينبغي لأي شخص أن يتعرض إلى ذلك بالاجتهاد أو غيره. بينما التأويل ما استنبطه العلماء ممن يعملون في معاني الخطاب.
  • أيضا أوضح بعض العلماء أن التفسير بيان لمعاني القرآن التي يستفيد منها المسلم من وضع العبارة، بينما التأويل هو بيان المعنى الذي جاء بالإشارة، وهنا يظهر التباين بين الاثنين.

تفسير القرآن الكريم هو الخطوة الأولى نحو تدبّر كلام الله والعمل به، وهو طريق الفهم الصحيح للدين. وكل من أراد أن يعبد الله على علم وبصيرة ويسعى للثبات على طريق الهداية، يحتاج إلى تعلم هذا العلم الجليل ليفتح له أبواب المعاني والحكمة.

في مقرأة سنا، نتيح لكِ هذه الفرصة من بيتك، من خلال دورات تفسير مبسطة، مع حلقات تحفيظ وتصحيح تلاوة القرآن تحت إشراف معلمات متقنات، انتهزي الفرصة وانضمي إلينا الآن.